الشيخ المحمودي

660

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ حوا [ ء ] ] ساكنة بعد حركة ، كاظمة بعد نطوق ! « 11 » . لتعظكم هدأتي وخفوت أطرافي « 12 » [ [ ف ] إنّه ] أوعظ للمعتبرين من نطق البليغ . وداعيكم وداع [ امرئ ] مرصد للتّلاقي « 13 » غدا ترون أيّامي ويكشف [ لكم ] عن سرائري لن يحايي اللّه « 14 » إلّا أن أتزلّفه بتقوى فيعفو عن فرط موعود . عليكم السّلام إلى اليوم اللّزام « 15 » إن أبق فأنا وليّ دمي ، وإن أفن

--> ( 11 ) ومثله في المعجم الكبير ، ولا يأبى لفظ كتاب المقتل أن يقرأ : « كاظمة بعد نطق ، وليعظكم . . . » . ( 12 ) هذا هو الظاهر ، والهدأة والخفوت : السكون أي فالتعظكم سكون ثوراني وأنا أسد ميدان الجدّ والجلادة ، واسترخاء أعضائي وأنا غضنفر ساحة المقاتلة والمصاولة . وفي نسختي : « اطقاقي » ولا ريب انّه مصحف . وفي كتاب الكافي : « ليعظكم هدوئي ، وخفوت إطراقي ، وسكون أطرافي فإنّه أوعظ . . . » . وفي نهج البلاغة : « ليعظكم هدوّي وخفوت أطرافي وسكون أطرافي فإنّه أوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع » . ( 13 ) ويحتمل رسم الخطّ ضعيفا أن يقرأ : « مرصد للتلاق » . وما بين المعقوفين فيه وما بعده مأخوذ من نهج البلاغة . ( 14 ) كذا في نسخة أصلي ، وفي نهج البلاغة : « ويكشف لكم عن سرائري وتعرفونني بعد خلوّ مكاني وقيام غيري مقامي » . وفي المعجم الكبير : « لن يحابيني اللّه عزّ وجلّ إلّا أن أتزلّفه بتقوى فيغفر عن فرط موعود » . ومثله في تاريخ دمشق نقلا عنه ، غير أن فيه : « لن يحاشي اللّه » . ( 15 ) وفي المعجم الكبير : « عليكم السّلام إلى يوم اللزام » .